أبي داود سليمان بن نجاح

504

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

المضمومة وألف بعدها تقوية للهمزة لخفائها « 1 » ، من غير ألف قبلها ، اجتزاء بفتحة الكاف عنها « 2 » لدلالتها عليها ، وتقليلا « 3 » لحروف اللين ، لكثرة دورها « 4 » ، وكتبوا سائر « 5 » ما ورد من ذلك في كتاب اللّه عز وجل : شركآء بألف « 6 » بعد الكاف دون صورة للهمزة لوقوعها « 7 » طرفا « 8 » وسكون الألف قبلها على ما أصلناه سالفا ، وعللناه « 9 » . ثم قال تعالى : إنّ اللّه فلق الحبّ « 10 » والنّوى إلى قوله : يؤمنون ، رأس « 11 » عشر المائة ، وفي هذا الخمس من الهجاء : فلق الحبّ كتبوه بحذف الألف بين الفاء واللام ، وكذا « 12 » رويناه « 13 » عن الغازي وحكم « 14 » ، وكذا

--> ( 1 ) سيأتي هذا التعليل عند قوله : ولؤلؤا ولباسهم في الآية 21 الحج . ( 2 ) في ب ، ه : « منها » وفي ج : « عليها » . ( 3 ) في ب : « وتعليلا » وفي ج : « وتعليلها » . ( 4 ) في ه : « دورانها » . ذكر أبو عمرو الداني الموضعين عن محمد بن عيسى في باب ما رسمت الواو فيه صورة للهمزة على مراد الاتصال أو التسهيل ، وذكرهما ابن أشتة في كتاب علم المصاحف وعزاهما إلى الإمام . انظر : المقنع 57 ، 101 الدرة الصقيلة 47 . ( 5 ) سقطت من أ ، وما أثبت من ب ، ج ، م ، ه . ( 6 ) في ب ، ج ، ه : « بالألف » . ( 7 ) في ج : « بوقوعها » . ( 8 ) سقطت من : ه . ( 9 ) تقدم عند قوله : إياك نعبد في الآية 4 الفاتحة . ( 10 ) من الآية 96 الأنعام . ( 11 ) سقطت من أ ، ج ، وما أثبت من ب ، ه ، م ، وجزئ في ه إلى ثلاثة أجزاء . ( 12 ) في ه : « كذا » . ( 13 ) في ج : « روينا » . ( 14 ) تقدم ترجمتهما ص : 236 ، 269 .